ARABEHISPANO.NET

الموقع العربي الإسباني

Edita:Saiid Alamiتحرير:سعيد العَلمي (مدريد Madrid)

|
ALBUM DE FOTOS | LIBRO DE VISITAS | FORO DE DEBATE | CONTACTO |
 
 


WEB

PORTADA del 12 diciembre 2011 al 25 abril 2012

الغلاف من 12 ديسمبر 2011 الى 25 أبريل 2012

Portada desde mayo 2012 a 31 diciembre de 2012
الغلاف من مايو 2012 الى آخر 2012
Portada desde inicio de enero hasta final de julio 2013

الغلاف من أول يناير إلى آخر يوليو 2013

La Portada desde agosto 2013 hasta final enero 2014

2014 الغلاف من أغسطس 2013 إلى نهاية يناير

12 octubre 2014

Abderrahim Mahmud, el poeta palestino combatiente

Por Saiid Alami

PORTADA de junio 2014 a marzo 2015

ARABSPAIN PRESS(R)-Marca Registrada nº2660578:B.O.P.I. 16/01/2006-Reservados todos los derechos

 

قـصـيدة الغـضب

سعـيد العَـلمي

تتوارد الأنباء يوميا عن الدرجة الخطيرة التي وصل إليها المغـتصب الصهيوني في مخطط تهويد القدس الشريف ويستغـيث المقدسيون بقادة العـرب والمسلمين عبر الفضائيات ولا مِن مجيب، تماما كما حدث إبان كل مذبحة إسرائيلية في فلسطين وفي المجازر التي ارتكبها المحتلون في لبنان والعـراق وأفغانستان

يا من بجُـبـنكِ قد خـسرتِ ديارا

باتتْ شعوبُ الأرض فيكِ حَيارى

لم يـشهَـد الإنسانُ قـبـلكِ أمَّــةً

حـلّ الـثـراءُ بـها فـكانَ دمارا

النـفـط أنهـارٌ وأنـتِ ذلـيـلةٌ

شأن البَهائِمِ حُـمِّـلتْ قِـنــطـارا

إنّ الذي خـَـلـَـقَ الكواكبَ والدُّجى

خـلـقَ الكـرامةَ خِلسةً وجِـهارا

ماذا فعَلتِ بـها فإذْ هيَ ذِلـّة ٌ

تـتجـرّعـينَ كـُؤوسَـها مِـدرارا

أيُّ الـبلاءِ اسـتفحلـَـتْ أسـبابـُهُ

في عـقـْرِ دارِكِ تَعْـدَمينَ قَـرارا

في كلِّ يومٍ تصْبحينَ جَريحة

حـتّى جِـراحـكِ لـمْ تعُـدْ أخـبارا

في كل يومٍ تـُلطـَـمينَ بـصفعةٍ

حـتّى ألِـفْـتِ الصّـفعَ والتـّكرارا

في كل يوم تـُركـليـنَ بأرجـلٍ

حتى استَطبْتِ الرَّكلَ ليْلَ نَهارا

قـد قَطـّع الأشرارُ مِنـْكِ سَواعَـداً

مَن يَمْنَع العَدوانَ والأشْرارا؟!

أملـوكُكِ المَمْلوكُ حَـتّى كَبيرهُـم

أم الرُّؤَسا وليْسُـمـو أحْـرارا

أمِ الجُـيوشُ وليْـسَ فـيها سيـِّـداً

أم الشعوبُ المُمْعِـنينَ فِــرارا

يا أمَّةَ الجُـبنِ والجُـبناءِ وَيْلكُمو

ما نفعكُمْ في العالمينَ سُكارى!!

ما خـمـرُكُم إلا حَـياةَ مُنافـقٍ

والجُـبـنَ والتّسويفَ والأعْـذارا

ما دوركم في الأرضِ إلّا أمَّةً

لا تـفْـقَه الإشْعـارَ والأشْعـارا

قد كُنتمو في الأمسِ هَديَ شعوبـِهِ

واليومَ تحتَ نعالـِهِـم كُـفـّارا

ما نفعُكُم في مَسْجدٍ أو مَعبدٍ!!

ما دُمتمو لا تفقهوا الأسفـارا

غصَّـت مَساجدُكم وماجَ صُحونـُها

كمْ مُسلمٍ بين الجُموع طهارى!!

قد هُــزِّأ الإسلامُ صارَ مَطِـيـَّةً

لا أحْـسَـبنّ المُسْلمينَ غَـيارى!!

وبِـلادُكُـم مُحْـتـلـةٌ منهوبـــةٌ

وغـداً سَـيَعـدَمُ مِثـلـُكُمْ أمْصارا

ومُقـدّساتـُكمو تـُداسُ أمامَكُمْ

شاشاتـُكم دُمتـُمْ لـها نـُظـّارا

إخوانُكُم ويُذبـَّحونَ أمامكمْ

طـفحَت فلسطينُ دما ً ودمارا

المجرمونَ يهـدِّمونَ مَساجداً

وكنائسٌ تـصْرُخنَ أينَ نصارى!!

والقدْسُ والأقصى أمامَ عُيونِكُمْ

تِـلـفـازُكـُم قد سَخـّـرَ الأقـمارا

مَسرى نَبيـِّكُمو ومَـهْدُ مسيحِـكُمْ

هـلْ يُـشعـلُ القرآنُ فـيكُم نـارا!!

أم أنتُمو صِرتـُم حُـثالةَ كَوْكَبٍ

أضحيْـتـُمو فيه صَدىً وغـُبارا

لا حِـسّ فيكُمْ لا رُؤىً وبَصيرةً

أوْصَدْتـُمُ الأسْماعَ والأبْصارا

سيّانَ عِـندكُمو تـُدَكُّ عِـراقـُكُـمْ

مُليونُ فـيهِ قـدْ قـَضـوا أبْـرارا

دُكَّـتْ بِلادكمو وشُـرِّدَ أهْـلـُها

قد قَـتـَّـلوا فـيهِمْ صِغارَ كِبارا

ماذا فَعَـلـتـُمْ غَـيْرَ حُزنٍ ودَمْعَةٍ!!

تـُمـسونَ بَعْـدَهـُما غَداً سُمّارا

أسيانَ عِندكـُمو دَمارَ بِلادُكُم

ما دامَ بيتـُكُـمو خـَلا أضرارا!!

فما لكُمْ في الجُـبنِ غَيْرَ مآربٍ

تـبْـغونَ تسـلـيـَةً وثـُمَّ فِـرارا

أوطانـُكُم تنْهارُ ضَرْباً تحْـتكُم

أعْداؤُكُم لا يَـعْـزفـوا أوتـارا

بلْ يزحفونَ إليكُمو بجيوشِهمْ

وقُـلوبُهـم طـفـّاحةٌ إصرارا

لنْ يَرْحموا فيكمْ كَسولاً قاعِداً

أو عاهِراً يَلهو مَساءَ نـَهـارا

أو واجِماً هَيْهاتَ يُوقِظـُه الرَّدى

جعَلَ التفـرُّجَ ديْدَناً وشِعارا

ظنّ العِدى لا تبتغي تدميرَهُ

بل دارَ جارٍ ناقِـصٍ مِقـْدارا

صارَ الغباءُ يفيضُ مِلءَ حـياتِكم

حـتى أبَتْ أبعادُهُ تتوارى

وصِرتمو بين الشّعوبِ مَهازلاً

أضحيَـتُمو في العالمينَ صِغارا

ولكُمْ غُرورٌ قد يفوقُ غَباءَكُمْ

حـتّى عُـميـتـُمْ عِـزةً وفـَخـارا

واللهِ لوْلا أنّ فـيكـُم سيـِّداً

يحـمي الـبـِلادَ مـقاتلاً مِغوارا

في غزةَ الأبطالِ في لـُبـنانِـنا

في الرافدينِ مُقاوماً كَـرّارا

لنبذتـُكُم ونشَرْتُ في إعلامِكُمْ:

" خَسِأت شعوبٌ لم تَذُدْ أقطارا

خَسِأتْ جُيوشٌ ليس فيها شاربٌ

بل ليس فيها للعِدى أسْرارا"

أكتوبر 2010

DEJE AQUÍ SU COMENTARIO    (VER COMENTARIOS)


كافة الحقوق محفوظة Editor: Saiid Alami محرر الـموقـع: سـعـيـد العـَـلـمي
ARABSPAIN PRESS(R)-Marca Registrada nº2660578:B.O.P.I. 16/01/2006-Reservados todos los derechos
E-mail: saidalami@hotmail.com