ARABEHISPANO.NET

الموقع العربي الإسباني

Edita:Saiid Alamiتحرير:سعيد العَلمي (مدريد Madrid)

|
ALBUM DE FOTOS | LIBRO DE VISITAS | FORO DE DEBATE | CONTACTO |
 
 


WEB

PORTADA del 12 diciembre 2011 al 25 abril 2012

الغلاف من 12 ديسمبر 2011 الى 25 أبريل 2012

Portada desde mayo 2012 a 31 diciembre de 2012
الغلاف من مايو 2012 الى آخر 2012
Portada desde inicio de enero hasta final de julio 2013

الغلاف من أول يناير إلى آخر يوليو 2013

La Portada desde agosto 2013 hasta final enero 2014

2014 الغلاف من أغسطس 2013 إلى نهاية يناير

12 octubre 2014

Abderrahim Mahmud, el poeta palestino combatiente

Por Saiid Alami

PORTADA de junio 2014 a marzo 2015

ARABSPAIN PRESS(R)-Marca Registrada nº2660578:B.O.P.I. 16/01/2006-Reservados todos los derechos

 

رَبّي أجِرْ 

ســعـيد العــلـمي

ربَي العـظيمُ مَلـَكـْـتـني مِن مَحْـمَـلي

ومَـلـَكـْتَ أرْواحَ البَريَّــةِ كـُلِــها

ما كـُنتُ أ ُبْعَـثُ للحياةِ مِـنَ الـرّدى

لـْولاكَ مَنْ خـَلـَقَ الكـَواكبَ والسُّها

أنتَ الـذي نـَـثـَرَ النـُّجـومَ عَـوالـِماً ً

ونـَظـَمْتَ سِـرَّ مَسيرها و مَصيرَها

مِـثـْـلَ الطيور ِ وقـدْ عَـلـَتْ بـِصُـفـوفِـها

إذ يَـسْـتـَـقـيـمُ جَـناحُـها ورؤوسُها

فـكـيـفَ كـُـنتُ لكَ العَـصِـيَّ وإنـني

واع ٍ بـأنـكَ مالـكي للمُـنـْـتـَهـى

ما كـنـتُ أشـعرُ أنـني لكَ ناكِـرٌ

أو أنـّـني قد كـُنـْتُ غـَـرّاً  أبْـلـَها

أهـفو إلى زبَدِ الحَياةِ ومَوْجـِهـا

سـاه ٍ ولاهٍ عـَنْ سَـحـيق ِ قـَرارِها

أسعى إلى الحَـسَـناتِ أنـْـشـُدُ فـيـئـَهـا

والسّــيِّـئاتُ تـُبَدِّدَنَّ ظـَـلـيـلـَهـا

وألوذ ُ بالإحْسـان ِ مُحْــتـَمـِيا ً بـِــهِ

مِنْ شـائِـناتٍ يَـلـْـفـَحَـنّ هَجـيرُها

مُـتــَقـَـلـِّبا ً بيْنَ النـّضارَةِ واللـَـظى

صِـفرَ اليديْـن ِ مُكبّلا ً بـِصِفادِها

ما كان للإنـسـان ِ يـَوْمَ تـَـمَـرُّدٍ

لوْ حَـكـّمَ القـَلـْبَ المُعَـنـّى والنـُّهى

لوْ راقـَبَ العُصْـفـورَ في طـَـيَرانِهِ

أو راقـَبَ الأطيارَ فوْقَ غـُصونِها

لو صاخَ للكـَرَوان ِ يـَسْـمَعُ شـَدْوَهُ

أوْ لـلـنـّوارس ِ كـَـدَّها وزَعـيـقـَها

أو رانَ للنـَّسْـرِ المُسـيْطـِر طائِرا ً

أو للبـُـيـوض ِالهُــشِّ في أوكـارها

لوْلاهُ ألغى حـِـسَّــهُ وضَـمـيــرَهُ

ومَضى يُوالِفُ فِكرَة ً ونقـيضَها

ربّـي تـَرَفـّـقْ بي فـَإني مُؤْمِنٌ

مَهْـما ثـنايا القـَلـْـبِ عَـزَّ مَـنالـُها

قد كـُـنتُ إذ ذ ُكِـرَ الحَـديـثُ لـَخـاشِـعٌ

أو رُتــِّـل القـُرآنُ كـُـنتُ لوالـِها

ربّي أنِـْرني مِن لـدُنـْـكَ بحِكـْمَـةٍ

وهـِدايَةٍ تـَجْـلي الحَـياة َ بـِطـولِها

ماض ٍ يَموجُ وحاضِـرٌ مُـتـَـقـلـِّـبٌ

مُسْـتـَـقـْـبَلُ الأيّام ِ لاحَـتْ خـَيْـلـُها

هـذي الخـُطوبُ تـُحيقُ بي بـِصَـلـيـلـِها

تـَبـْغي صِـراعا ً لا يَـفِـلُّ نـُـصـولـَـهـــا

والعادِياتُ تَـَـلـُحْـنَ في أفـُـق ِ الدُّجى

كـَـمَّ المَـنـون ِ وخَـطـْـبُـها وزَفــيــرُهــا

لولاكَ تـَرْحَـمُـني لـَـكـُـنـْـتُ لـَـقـيـتـُها

ولـَـكـُنـْتُ ذقـْـتُ سـِنانـَها ونِـبـالـَها

وإذا استـبَـدّتْ بالخِـناق ِ مُصيـبَـتي

َربّي أجـِـرْ كـَيْ لا تـُـشَـدَّ حـِبـالـُها

* * * * *

مايو 2004

إقرأ هذه القصيدة أيضا في (ديوان العرب

http://www.diwanalarab.com/spip.php?article29600

DEJE AQUÍ SU COMENTARIO    (VER COMENTARIOS)


كافة الحقوق محفوظة Editor: Saiid Alami محرر الـموقـع: سـعـيـد العـَـلـمي
ARABSPAIN PRESS(R)-Marca Registrada nº2660578:B.O.P.I. 16/01/2006-Reservados todos los derechos
E-mail: saidalami@hotmail.com