ARABEHISPANO.NET

الموقع العربي الإسباني

Edita:Saiid Alamiتحرير:سعيد العَلمي (مدريد Madrid)

|
ALBUM DE FOTOS | LIBRO DE VISITAS | FORO DE DEBATE | CONTACTO |
 
 


WEB

PORTADA del 12 diciembre 2011 al 25 abril 2012

الغلاف من 12 ديسمبر 2011 الى 25 أبريل 2012

Portada desde mayo 2012 a 31 diciembre de 2012
الغلاف من مايو 2012 الى آخر 2012
Portada desde inicio de enero hasta final de julio 2013

الغلاف من أول يناير إلى آخر يوليو 2013

La Portada desde agosto 2013 hasta final enero 2014

2014 الغلاف من أغسطس 2013 إلى نهاية يناير

12 octubre 2014

Abderrahim Mahmud, el poeta palestino combatiente

Por Saiid Alami

PORTADA de junio 2014 a marzo 2015

ARABSPAIN PRESS(R)-Marca Registrada nº2660578:B.O.P.I. 16/01/2006-Reservados todos los derechos

 

الــتــأشــيــرة

(قصة)


El siguiente relato, de Said Alami, pertenece a su libro (Al Mutamar- El Congreso) publicado en 1992.

الـقـصة الـتـالـيـة نـشـرت في كـتـاب (الـمـؤتـمـر) عـام 1992

Imagen

التـأشـيـرة
الصباح أنفاسه رقيقة والسماء زرقاء تحتضن الافق المدريدي كأم رؤوم ، وياسر يعي هذا كله ويشعر بوداعة الطبيعة في مطلع هذا النهار من شهر حزيران وقد بدأ يطرق أسماعه وقع خطوات صيف جديد هبت أنفاسه الأولى الدافئة على هذا الحي المتطرف من أحياء مدريد الشمالية . وانه لأمر معتاد في هذه المدينة القشتالية ألا يكون فيها من فصول السنة سوى الصيف والشتاء ، وكأن الربيع والخريف قد فرا منها منذ أمد بعيد ازاء سطوة الفصلين الرئيسين ، فلا يدخلانها الا خلسة ولفترات متقطعة وقصيرة .

كان ياسر يقبل على الحياة في تلك الساعة جذلانا باستعراض الطبيعة لمحاسنها المتجددة بعد أن سكنت الرياح وانقطع المطر وحقيقة الامر أن حالة الجو لم تكن دافعه الوحيد للشعور بالبهجة ، فلقد كان لديه سبب وجيه للغاية يبث النشوة في قلبه الشاب ويدعوه الى التفاؤل . فبانتهاء السنة الدراسية هناك في بيته هرج ومرج استعدادا لسفر ابنته لوطنه العربي لتقضي الاجازة الصيفية في كنف عائلتها هناك . وكانت مهمته في ذلك الصباح الحصول لها على تأشيرة سفر تتيح لها دخول البلد الذي تقطنه عائلته منذ سنوات طويلة

كم طال انتظاره لهذا اليوم !. منذ بداية العام الدراسي وهو يعد الأيام المتبقية لسفرها معلقا على هذه الرحلة آماله في الشروع في تعليم ابنته لغة آبائها وأجدادها . وانه ليعتقد في قرارة نفسه أن الغربة التي كتبت عليه لغاية اليوم انما هي مظلمة لابنته منذ أن ولدت ولذا فانه كان يتربص المناسبات التي تتيح لابنته الاحتكاك بعائلته كي ينمي فيها أواصر الارتباط والانتماء لوطن منكوب هو في أشد الحاجة لأبنائه المنتشرين في أصقاع الأرض . وبالفعل ، فها هي في سنتها الثامنة ، وهي وليدة مدريد ، تشعر بالغربة أسوة بأبيها وتتحرق شوقا للقيا أهلها ، بل وتتحدث عن فلسطين ، وهي التي لم تتنفس قط هواءها ولا شربت من مائها ، وكأنها قد غادرتها لتوها . كل ذلك بفضل تربية منزلية متيقظة ، وأتراب من الأطفال الاسبان في المدرسة وخارجها يصر بعضهم على تذكيرها بجذورها كلما سخروا من أصلها ومن اسمها الفريد في المدرسة وفي ساحة اللعب أمام البيت ، وبفضل مدرس اسباني واحد يحقد على العرب ويبثها حقده هذا بكلام مغلف تارة وصريح تارة أخرى ، مولدا لديها المزيد من مشاعر الانتماء لوطن بعيد

وبذل ياسر قصارى جهده في تعليم ابنته شيئا من اللغة العربية وتحفيظها بعض السور القرآنية القصيرة وتلقينها حفنة من المعلومات البسيطة عن هذا كله مما يستطيع دماغها الصغير استيعابه بدون مشقة . ومع ذلك فانه لمقتنع بأن نتيجة مجهوداته مازالت ضئيلة ، فالمهمة جسيمة وهو ليس سوى مغترب عربي آخر ... من مئات الآلاف من المغتربين العرب المقيمين في أوروبا والذين لا يلتفت اليهم مسؤول واحد على ضفتي اغترابهم ، لا الضفة التي رسوا عليها ولا الضفة التي غادروها . كل هذه الافكار كانت كثيرة الترددعلى ذهن ياسر . انه يشعر كما لو كان مكبلا بالسلاسل فلا حيلة له سوى أن يظل مغتربا . ففلسطين مفقودة منذ شهدت عيناه النور لأول مرة ، وباقي بلدان "الوطن" الكبير موصدة أبوابها في وجهه ، أسوة بعشرات من رفاقه ممن حصلوا العلم في هذه الديار

وبتردد هذه الافكار في خلده ، بينما كان يقود سيارته عبر الشوارع المزدحمة بالعربات ، أخذ حبوره الصباحي يتلاشى ووجد نفسه يضرب المقود بعصبية مشحونة بالمرارة لينفس بعضا من غليله المتراكم في أعماقه سنة بعد سنة . وأصابه اكتئاب مفاجئ عندما تساءل للمرة الألف في الأيام الأخيرة عما اذا كانت السفارة العربية التي كان يقصدها ستمنح ابنته تأشيرة الدخول التي تسمح لها بالسفر لزيارة الأهل . وبدون شعور أدار مفتاح جهاز الكاسيت فانسابت منه موسيقى عربية مسجلة على شريط يلازمه في سيارته منذ أيام . أراد بالموسيقى أن يطرد عن قلبه الهموم فقد سئم من كل هذه الأفكار التي تقرع دماغه منذ سنين بلا هوادة ولارحمة . كان قد أدرك بالتجربة الطويلة أن أفضل السبل هو الانتظار ، فرب طارئ يجد في بلاد العرب ورب أمر يتغير في أرجائه الفسيحة ويجعل السفر اليه ، وبين أقطاره ، وبقدرة قادر ، أمر طبيعي يخلو من التعجيز ، تماما كما كان في الماضي ، قبل أن يفتن العرب باختراع غربي هو جواز السفر وقبل أن يؤلهه حكامهم ربا جديدا يعبد كما أله بنو اسرائيل العجل .

الموسيقى المنسابة من جهاز الكاسيت تعيده الى الوطن بقوة ... بشراسة ... صوت المغنية يألفه منذ نعومة أظفاره . ياللسعادة أن تزور سميرة جدها وجدتها وأن تعيش ولو لشهور قليلة على أرض عربية ... أرضا تسمع فيها صوت المؤذن وهو ينادي الى الصلاة ... أرض لايكون كل ما فيها ضد هويتها ودينها كما هو الحال عليه هنا . وعادت الغبطة تغمر قلبه من جديد وهو ينحدر بسيارته عبر شارع سيرانو. وأدار مفتاح الجهاز ليرتفع صوت مغنيته المفضلة ثم رفع عقيرته مشاركا اياها الغناء ، والعربة تطوي المسافة المتبقية صوب السفارة العربية

وصل ياسر الى تلك المنطقة المزدحمة ذات المباني الحديثة التي تقع فيها بعض السفارات العربية . وكاد أن يعجز عن العثور عن مكان يوقف فيه سيارته ، وتجول بها طويلا عبر شوارع اختنقت فيها حركة المرور بحثا عن بغيته . وفي بحثه وتجواله مر أمام سفارة عربية أخرى تحيط به بيوت الدعارة من كل جانب فترددت على شفتيه بصوت خافت وبدون سابق تفكير أو اصرار " الطيور على أشكالها تقع " . وأخيرا عثر على مكان لسيارته وحث الخطى نحو مبنى السفارة المنشودة وقد استحوذ عليه من جديد شعور مرير بالتشاؤم تجاه ما ينتظره خلف بابها . لم يعد يعي رقة النسائم التي كانت تداعب شعره ولا زرقة السماء وما تخللها من غيوم حلقت فوق رأسه بدعة ، ولا زحف السيارات التي كان يمر بينها بخفة كلما اضطر الى ذلك . كان القلق المشحون بالخوف قد ملك عليه تفكيره . فهل ياترى يرفضون منح ابنته تأشيرة الدخول !؟

وتوجه الى بوابة العمارة التي تضم مكاتب السفارة ثم حث الخط نحو المصعد . وفي وحدته بين جدرانه الأربعة تنبه الى نفسه وهو يهز رأسه بقوة للتنفيس عما كان يعتمل في صدره . انه يكره طرق باب أية سفارة عربية ، فمعظمها لا ترحب ولا حتى بمواطنيها فما بالك بغيرهم من العرب . كلما اضطر الى التوجه لسفارة عربية عرف أن الله يريد معاقبته في ذلك اليوم فيجعل له سببا يقتاده اليها .وهذا السبب اما أن يكون مهنيا بحكم عمله أو لطلب تأشيرة أو لتجديد جواز السفر . وكم من مرة تساءل مع أصدقائه العرب عن السر الكامن وراء هذه العجرفة التي يجدها معظم المواطنين العرب في سفارات بلادهم أينما ذهبوا في أرجاء العالم

توقف المصعد في الطابق الثاني عشر واندفع عبر ممر مفروش بالسجاد اصطفت على جانبه مرايا عملاقة ثبتت فوق جدران رخامية . وكان اندفاعه عبر الممر اندفاع من يسلم نفسه للجلاد حتى يفعل به ما يشاء ، وبسرعة . فيريحه من دقات قلبه التي غدت صاخبة وموجعة . لقد عمل باصرار طيلة الطريق ، منذ أن غادر بيته متوجها الى السفارة ، على أن يبعد عن مخيلته علامة السؤال الكبيرة ، التي هي أكبر منه ومن مشاعره الوطنية برمتها . ولكنه لم يستطع . والآن وقد أصبح داخل المبنى ، لابل في الطابق الثاني عشر ، لم يعد قادرا على مواصلة محاولته الهزيلة تلك ، فكاد أن يصرخ ملء رئيته بسؤاله الكبير ذاك : " ترى هل يمنحون سميرة تأشيرة السفر ؟!". سؤال رهيب يظل مسلولا فوق رأس كل من سولت له نفسه طلب تأشيرة دخول من سفارة عربية ... اللهم الا اذا كان طالب التأشيرة غير مشبوه بانتمائه لبلد عربي . فدخول الجنة معروفة شروطه بالنسبة للعربي ، مسلما كان أم مسيحيا ... أما دخول العربي لبلد عربي فيعتمد على ظروف لاحصر لها ... ولايعلمها الا الله ، اضافة الى السفير .

وازاء ذعره من سيف السؤال الكبير المسلول فوق رأسه وجد ياسر نفسه يستل بدوره سيف المنطق في محاولة يائسة للتخلص من الضيق الشديد الذي كان يرزح فوقه كما الطود ، فكان يخاطب نفسه بالحاح :" كيف لايعطونها التأشيرة وهي لم تتجاوز الثماني سنوات !.. انهم يرفضون منح التأشيرة للكبار لسبب أو لآخر ... أما للصغار فهذا غير معقول . هل يعقل أن يحرموها من زيارة أهلها وبلد عربي هو جزء من وطنها الكبير !". ويجد السيف المسلول يهتز فوق رأسه من جديد منذرا ومتوعدا ..أوتراه من الطبيعي أم من المنطقي أن يمنع الكبار من زيارة أهاليهم ووطنهم الكبير !... مهما كانت حاجتهم ملحة لهذه الزيارة !... أليس هو العار بعينه أن تضطر عائلة عربية الى اللجوء الى بلد أجنبي كحل وحيد لتحقيق اللقاء مؤقتا أو للم الشمل !. وتذكر ياسر بمرارة وهو يقف بباب السفارة صديقه جميل الذي رفضت نفس هذه السفارة منحه تأشيرة دخول لبلدها من أجل زيارة امه وهي تحتضر . ولم ينفعه تسليم موظف السفارة البرقية التي كان قد تلقاها من أخيه في نفس ذلك اليوم يحثه فيها على السفر الفوري ليتمكن من وداع أمه قبل رحيلها . ولم يتحرك ضمير واحد في أورقة السفارة أو في مكاتبها الفخمة . وتوسل جميل للموظف أن يسمح له بمقابلة السفير ، ورد عليه الموظف بعد دقائق بأن السفير مشغول ولا يستطيع استقباله . وتذكر ياسر كيف روى له جميل والدمع في عينيه أنه غادر السفارة وهو يبكي كالأطفال . وتوفيت والدة جميل ولم يتمكن ابنها ولا حتى من تشييع جنازتها لأن مسؤولين ناقصي العقول ومقتولي الضمائر وعديمي القيم قرروا أن وفاة الوالدة لاتستحق كل ذلك الاهتمام من طرف الابن المغترب . وجميل اليوم ، وقد مرت سنتان على رحيل والدته ، يصبح ويمسي لاعنا سفارات صماء وحكومات عمياء قائمة على مصير أمة خرساء

باستعادة هذه الحادثة ، شعر ياسر بغصة مريرة تجتاح حلقه . وفكر أن ما يهمه الآن هو تأشيرة السفر لابنته وأنه من الأجدى طرد كل هذه الافكار السلبية التي تنغص عليه صباحه هذا بعد أن بدا له في مطلعه مثاليا ومشرقا . ما فائدة كل هذا التفكير الذي طالما صدع رأسه ! المهم أن تزور سميرة أهلها ، وقد أعدت لها جدتها مدرسة لتعلمها العربية . من غير المعقول أن يحرموا طفلة من أبسط حقوقها . لكن السؤال الكبير تردد مجددا في أعماقه واهتز فوق رأسه مرة أخرى ذلك السيف الرهيب . واسودت الدنيا في عينيه وهو يتحقق من عدم جدوى المنطق في الوقت الذي كان يضغط فيه على جرس السفارة وينظر بتأدب مصطنع صوب العين التلفزيونية التي كانت تدرس ملامحه بصفته قد أصبح مشبوها لحظة وقوفه ببابها

وحضرته لحظة انفتاح الباب مناظر من أفلام دراكولا والابواب التي تنفتح ببطء على مجهول مشحون بالرعب وبصرير تنخلع له القلوب . وخطا خطوة داخل السفارة فانغلق الباب خلفه تلقائيا وفكر للحظة أنه أصبح تحت سيادة الدولة صاحبة السفارة وأن الديموقراطية برمتها وحقوق الانسان وأشباه الانسان ظلت على الطرف الآخر من الباب وجاءه ضوضاؤها عبر النوافذ فشعر باشتياق حقيقي للشوارع التي ألف فيها الحرية منذ سنوات

تقدم نحوه شرطي من مواطني السفارة مصوبا نحوه عينين حادتين وسأله بفظاظة عن مراده في الوقت الذي لمح فيه ياسر شرطي آخر يرمقه، ربما بحنق ، من مقعد وثير . وقال له الشرطي الأول أنه سيفتشه فأذعن ياسر للواقع فقد اعتاد مثل هذه " الحركات " في سفارات عربية كثيرة . ولم يكن ذلك التفتيش سوى أول متاعب ياسر في السفارة

* * * *
بعد نصف ساعة من دخوله السفارة غادر ياسر المبنى الشاهق وانخرط في ازدحام الأرصفة يمشي على غير هدى ، واجما ناقما يأكل الغيظ قلبه . كانت سماء مدريد قد تلبدت بالغيوم من جديد وكانت طلائع الصيف في تقهقر أمام كرة الرياح الباردة . واستشعر الرجل بعض الراحة في النسمات التي كانت تهب عليه ، وذرفت عيناه دمعتين وهو يفكر فيما عساه سيقول لابنته الصغيرة ، وكيف تراه سيشرح لها أنه لن يكون هناك ثمة رحلة لزيارة أهلها . كيف ينتزع بنفسه الفرحة من قلبها بعد أن حدثها عن سفرها المنتظر طيلة الشهور الأخيرة !. أتراه يستطيع أن يقول لها أن سلطات دولة عربية رفضت السماح لها بالسفر لمجرد أنها عربية ؟. أي تبرير يقدمه لها فيقتنع به عقلها الصغير ؟ . أيقول لها أن حكومة عربية تخشى على استقرارها واستمرارها من طفلة في الثامنة من عمرها؟ . لربما ، رغم طفولتها ، سترد عليه ، كعادتها في اجاباتها التي تنم عن ذكائها الفطري، قائلة " يا لها من حكومات يا والدي ... الهذه الدرجة هي مهزوزة وبدون جذور؟!" . لقد رآى بعينيه في السفارة معاملات لمواطنين اسبان لمنحهم تأشيرات السفر ولما سأل الموظف المسؤول عن ذلك ، بعد أن قال له هذا الأخير أن هناك أوامر من وزارة خارجية بعدم منح تأشيرات دخول لأحد ، رد عليه الموظف بوقاحة :" ألا ترى أنها جوازات سفر اسبانية ؟". ولكن جميل كان يحمل جواز سفر اسباني عندما أراد السفر لوداع أمه ولم يعطوه التأشيرة لمجرد أنه عربي مثلهم .

واغرورقت عينا ياسر بالدموع من جديد وهو يردد بصوت مسموع كله أسى ونقمة ." يالنا من أمة تعيسة وجاهلة " وشعر بمرارة الوحدة وسط ذلك الخضم من المارة والسيارات . وبغتة ، سمع أحدهم يهتف به بالاسبانية مازحا :" ألا انكم لا تعرفون معنى الصداقة يامعشر العرب ...أهكذا تنقطع عني يا رجل كل هذه المدة ؟!

ورفع ياسر وجهه الى محدثه المباغت فعرف فيه أحد زملاء دراسته الجامعية ممن لم يعد لمقابلتهم منذ تخرجه قبل سنوات . وسر ياسر باللقاء وطرأت على وجهه ابتسامة اذ أخذه صاحبه بالاحضان رابتا على ظهره بقوة كما هي العادة الاسبانية عند لقيا الاصدقاء . وانفرجت أسارير ياسر ، فكم كان بحاجة في تلك اللحظات الى التخلص من المرارة الشديدة التي بثتها في قلبه السفارة العربية . ورد ياسر على صديقه وهما بعد في فرحة اللقاء :

" معك حق يا فيرناندو . ان معشرنا لايعرفون ولاحتى معنى الأخوة ، فما بالك بالصداقة . هيا بنا

1984

DEJE AQUÍ SU COMENTARIO    (VER COMENTARIOS)


كافة الحقوق محفوظة Editor: Saiid Alami محرر الـموقـع: سـعـيـد العـَـلـمي
ARABSPAIN PRESS(R)-Marca Registrada nº2660578:B.O.P.I. 16/01/2006-Reservados todos los derechos
E-mail: saidalami@hotmail.com