فتح السلطة وفتح وفلسطينيو مدريد

موقع الأديب سعيد العلمي. منذ 2020/10/2 WEB del escritor Saiid Alami. Desde 2/10/2020 |
ALBUM DE FOTOS | LIBRO DE VISITAS | CONTACTO |
 
 

WWW.ARABEHISPANO.NET المـوقـع الـعـربي الإسـباني
موقع الكاتب والشاعر سعيد العلمي

WEB del escritor y poeta Saiid Alami

وجوديات
وجدانيات
القصيدة الوطنية والسياسية
قصص سعيد العلمي
الصوت العربي الإسباني
POESÍA
RELATOS de Saiid Alami
La Voz Árabe-Hispana
Artículos de archivo, de Saiid Alami

 

فلسطينيو إسبانيا

السلطة وفتح وفلسطينيو مدريد

 فتح والسلطة تجددان خنقهما للجالية الفلسطينية في مدريد 

سعيد العلمي

      اليوم، 15 ديسمبر 2019،  في مدريد، وبتدخل مباشر من رام الله ومن القيادة العليا في فتح، أقيمت انتخابات لاختيار لجنة إدارية جديدة (لجمعية الجالية الفلسطينية-الإسبانية القدس، في مدريد) تم فيها من جديد استيلاء زمرة فتح مدريد على هذه الجمعية عبر سلسلة من الألاعيب الانتخابية التي أجادتها فتح واحترفتها منذ سنوات طويلة.

     وتتطول تفاصيل ما حدث أثناء هذه الانتخابات التي تمت في سفارة فلسطين في مدريد، التي استولت على الجمعية، عبر سلسة مؤامرات أخرى، وأغلقت مقرها  قبل عدة سنوات، تنفيذا لتعليمات رام الله

     وكما في كل الانتخابات التي تُعقد في السفارة وتحت غطائها، أتت زمرة فتح المدريدية ببعض من الشباب الفلسطينيين حديثي العهد في إسبانيا ودفعت عنهم رسوم المشاركة في الانتخابات ليدلوا بأصواتهم لصالح من تريدهم من بين المرشحين، دون أن يكون هؤلاء الشباب مُسبّقا أعضاءاً في الجمعية، ودون أن تنطبق عليهم الشروط المنصوص عليها في النظام الداخلي للجمعية، في خرق واضح له، إذ أنه لا حق لهم بالإنتخاب

    وقام الفتحاوين أيضا بخرق دستور الجمعية إذ أصروا على أن تكون اللجنة الإدارية مشكلة من 7 أعضاء بدلا من 5 كما ينص على ذلك تعديل 2016 للدستور الداخلي. والهدف من ذلك أيضا تفادي أن يكون هناك أي ثقل لعضو أو عضوين في اللجنة المنتخَبة ربما لا يكونا من فتح، وهذا ما حصل بالضبط إذ تمكن المرشحان الإثنان الوحيدان من خارج فتح من الحصول على أصوات تخوّلهم المشاركة في عضوية اللجنة الإدارية. ونظرا للخروق الخطيرة والتزوير الواضح للانتخابات فضّل أحد هذين العضوين الإنسحاب من اللجنة الإدارية الجديدة التي أصبحت مؤلفة الآن من 5 أعضاء من فتح وعضو واحد من خارج فتح، بانتظار تعيين عضو سابع بديل للمستقيل.     الجديد في انتخابات اليوم هو التدخل المباشر لنبيل شعث، رئيس دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطيينية، (أي في فتح وفي السلطة) عبرالسيدة كفاح ردايده، ممثلة الدكتور شعث، التي وصلت إلى العاصمة الإسبانية منذ أيام وقامت بالترتيب مع زمرة فتح مدريد كيفية تسيير انتخابات اليوم، وهو ما فسّر سلسلة التلاعبات والخداع الذي قام به هؤلاء في جلساتهم في الأيام الأخيرة مع ممثلين فلسطينيين عن الجالية، أفضت جميعها إلى مفاجأة الجميع ساعة الإنتخاب بكل ما لم يتم الاتفاق عليه، والضرب عرض الحائط بما كان قد تم الاتفاق عليه في تلك الجلسات والمكالمات الهاتفية، فيما يشكل تصرفا فتحاويا أصيلا

     وبالطبع، وكالعادة، ستقوم السيدة ردايده برفع تقرير فخم إلى نبيل شعث توهـمه فيه بأن الأمور سارت على مايرام في ساحة مدريد وأنه تمت السيطرة "على العدو"، والعدو هنا هو الجالية الفلسطينية في مدريد والتي لا تعترف أصلا لا بالسلطة ولا بسفارتها ولا بممثليها كالسيد شعث والسيدة ردايده، الذين يستميتون ومنذ سنوات طويلة لإسكات كل صوت فلسطيني حر في أوروبا وباقي أنحاء العالم، تماما كما أسكتوا الشعب الفلسطيني وكمّموه وربّطوه في الضفة الغربية، خدمة لإسرائيل وللإحتلال الإسرائيلي الذي يخدمونه بعيونهم خدمة وصفها عباس، مرارا وتكرارا، بأنها "مقدّسة". وطبعا لن تقول ردايده لشعث أن الانتخابات لم يشارك فيها سوى 39 شخصا  فقط من أصل آلاف الفلسطينيين الذين يشكلون الجالية في مدريد، وأن أكثر من 25 من هؤلاء هم من فتح ومن موظفي السفارة

    كما أن السيدة ردايده لن تقول لشعث أن هذه الجمعية العريقة، لم يعد لها أي وجود فعلي على الساحة الإسبانية منذ أن استولت عليها السفارة في 2013 وأغلقت مقرها تنفيذا لمؤامرة طويلة استمرت لسنوات اضطلعت بها السفارة وفتح من أجل القضاء على الجمعية. جمعية عدد أعضائها المستقلين لا يتجاوزون عدد أصابع اليدين بينما باقي أعضاءها هم زمرة فتح المدريدية  وموظفو ودبلوماسيو "سفارة" فلسطين في مدريد. أي أنها جمعية لم يعد لها أدنى أثر في حياة الأقلية الفلسطينية في م

     وكما نعلم فإن نبيل شعث لديه خطة، بأمر من "الرئيس" عباس طبعا، بالسيطرة على كافة الجاليات الفلسطينية في العالم، وهو يقوم، ومساعدوه أيضا، بجولات في بلدان العالم لهذا الغرض، لكن من الذي يستجيب له؟  بضع عشرات من الفتحاويين وأصدقائهم في كل دولة، مما لا يُشكل ولا حتى 1 بالمائة من الجاليات الفلسطينية فيها. فالجاليات الفلسطينية براء من هكذا زمرة ألحقت بفلسطين أكبر كارثة في تاريخها طيلة الـ 26 سنة التي مرت على التوقيع، في الخفاء، على أوسلو العار والمذل

و نبيل شعث وردايده والسفير في مدريد وزمرة فتح المدريدية التي لا شغل لهم ولا شاغل منذ سنوات طويلة إلا العمل على شلّ الجالية في مدريد، يتجاهلون جميعا - يتغابون- بشأن أن هذه الجمعية هي جمعية إسبانية بحتة، بموجب القانون

ومن المؤكد أن للحديث بقية.

15/12/2019

 

DEJE AQUÍ SU COMENTARIO    (VER COMENTARIOS)


COMPARTIR EN:

Todos los derechos reservados كافة الحقوق محفوظة - Editor: Saiid Alami محرر الـموقـع: سـعـيـد العـَـلـمي
E-mail: said@saidalami.com